آخر الأخبار
الرئيسية » أبوالهول_والمشاهير_وأنا

أبوالهول_والمشاهير_وأنا

أسرار مصر القديمة “2”

من هو أبو الهول؟
ماذا يمثل؟ وإلى ما يرمز؟ابو الهول
وقبل ذلك وبعده، من الذى أمر بنحته؟
هل كان يملك أنفاً أم أن عوامل التعرية استهدفت أنفه أم هشمها شخص أم دمرها غزاة؟
عشرات الأسئلة مازالت تبحث عن إجابة، وتتعدد الإجابات دون جزم بصواب إحداها، وربما تظل الأبواب مفتوحة على مصارعها أمام الباحثين والمؤرخين إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
………………
فى هذا السياق يتصدر د. زاهى حواس قائمة من عشقوا تاريخ مصر الفرعونى، ونذر مشواره المهنى للبحث عن أسرار الاهرامات وحارسها أبى الهول.
وفى الجزء الأول من كتابه الذى صدر فى عدد يناير 2017، سرد حواس حكاياته مع الأهرامات، ومغامراته مع مشاهير الفن والسياسة من كل بلدان العالم الذين اقتسموا معه عشق تاريخ مصر القديمة، والوله بالأهرامات وأبى الهول.
واليوم نقدم الجزء الثانى من الكتاب الذى تناولت معظم صفحاته تاريخ استكشاف أبى الهول، والأسماء التى أطلقت عليه، وأوصافه، ووظائفه، وكيفية نحته، والكثير من أسراره، والمفاجآت الكامنة أسفله و.. و….
تتبع زاهى حواس- ولم أسبق الاسم باللقب العلمى بناء على طلب صاحبه- رحلة أبى الهول ذلك التمثال الفريد فى كل شىء منذ نشأته، وما شهده عبر مراحل التاريخ التى توالت عليه، وهو رابض فى موقعه..
كما تناول المؤلف ما حاق بأبى الهول من كوارث، ومحاولات الإنقاذ، وعمليات العلاج والترميم، كل ذلك بعين تجمع بين الخبرة والحب فى كأس واحدة.
………….
وكما كان حواس حريصاً على سرد حكايات المشاهير الذين ذابوا حباً فى الأهرامات، اتبع نفس المسلك مع أبى الهول. فقام بقص حكايات المشاهير الذين هاموا عشقاً فى أبى الهول العظيم.
ولعل بعض هؤلاء تأثروا – بخلفياتهم الثقافية الغربية- بصنيع فنانين ألهمهم أبوالهول بعض اعمالهم فى ربوع الغرب المترامية، فجاءوا يبحثون عن أصل الإلهام ومنبعه الأصيل.
الطريف أن المؤلف خلال سرده للحكايات التى جمعته بالمشاهير من عشاق أبى الهول أن لهذا الكائن الأسطورى الجامع بين قوة الأسد وحكمة الإنسان – لعنة تضاهى لعنة غيره ممن وما ينتمى إلى مصر العريقة الموغلة فى عمق التاريخ، إنها «لعنة الفراعنة» على أى حال!
عبر صفحات الجزء الثانى من أسرار مصر القديمة يمتعنا زاهى حواس بأسلوبه السلس، وحكاياته التى لاتنضب عن أبى الهول.
هذه الصفحات استكمال لرحلة بدأت بكتاب «الاهرامات والمشاهير .. وأنا».. ولا تكتمل متعة القارىء إلا بمتابعة بقية فصول الرحلة.
عـــلاءعبـــدالوهـاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*